عن دار الفرقان
أكاديمية متخصّصة في تحفيظ القرآن الكريم وإقرائه بالسند المتّصل، تجمع بين أصالة التلقّي وجودة التعليم الحديث لخدمة طلاب العلم في كل مكان.
أن نُيسّر حفظ القرآن الكريم وإتقانه بالتجويد والسند المتّصل لكل مسلمٍ ومسلمة، عبر معلّمين مُجازين ومنهجٍ متدرّجٍ مُتقن، بتعليمٍ راقٍ يحفظ كرامة المتعلّم ويراعي اختلاف أحواله وأوقاته.
أن نكون مرجعًا عالميًّا موثوقًا في إقراء القرآن الكريم بالسند، نُسهم في تخريج جيلٍ متّصلٍ بكتاب الله حفظًا وفهمًا وعملًا، تمتدّ أسانيده وأثره إلى كل بقاع الأرض.
نظام السبق والسبقي والدَّوْر
منهجٌ متدرّجٌ عريق يجمع بين الحفظ الجديد والمراجعة القريبة والبعيدة، فيثبت القرآن في الصدر إتقانًا لا يزول.
يحفظ الطالب مقدارًا جديدًا كل يوم بإتقان وتجويد، بقدرٍ يناسب طاقته وسنّه، تحت إشراف معلّمه المباشر لضمان صحة الأداء قبل الانتقال.
مراجعة منتظمة لما حُفظ حديثًا في الأيام الماضية، فتُثبَّت الآيات في الذاكرة قبل أن تتراكم، ويُبنى الحفظ الجديد على أساسٍ راسخ.
دورة مراجعة شاملة للمحفوظ القديم وفق جدولٍ متدرّج، حتى يبقى القرآن حاضرًا متقنًا في الصدر مدى الحياة لا مجرد حفظٍ عابر.
تقارير دورية ومتابعة فردية لكل طالب، مع تقويمٍ دائم للأداء، يضمن استمرارية المراجعة ويصحّح المسار أولًا بأول.
سندٌ متّصل إلى رسول الله ﷺ
الإجازة شهادةٌ يمنحها الشيخ المُقرئ لطالبه بعد أن يتلو عليه القرآن كاملًا برواية معتمدة، فيشهد له بإتقان الأداء وصحّة التلقّي، ويأذن له أن يُقرئ غيره بهذا السند.
وهذا السند سلسلةٌ متّصلةٌ من المعلّمين، كلٌّ تلقّى عمّن قبله حتى تتّصل بالنبي ﷺ عن جبريل عليه السلام عن ربّ العزّة. وبه يطمئنّ الطالب أنه يتلقّى القرآن كما أُنزل، محفوظًا من التحريف عبر القرون.
جميع معلّمينا حاصلون على أسانيد معتمدة، ولا تُمنح الإجازة في دار الفرقان إلا بعد تحقّقٍ تامٍّ من الحفظ والتجويد والأداء، صونًا لقيمة هذه الأمانة.
ما نربّي عليه طلابنا
قيمٌ راسخة تحكم كل درسٍ ولقاء، نتعلّمها قبل أن نعلّمها.
نطلب الإتقان في الحفظ والتلاوة والتجويد، فلا نقبل بأقل من الأداء الصحيح المتين.
نتعلّم القرآن ونعلّمه ابتغاء وجه الله، نقصد به النفع لا المباهاة، ونربّي طلابنا على النية الصالحة.
نعامل كل طالب برفقٍ وصبر، نراعي فروقه واحتياجاته، ونجعل رحلة الحفظ مطمئنة مُحبَّبة.
ننشئ عادة المداومة والالتزام بالمواعيد والورد اليومي، فالانضباط طريق الثبات على الحفظ.
نخدم طلابًا من كل قارّة عبر منصّاتٍ بلغتين، فيصل نور القرآن إلى كل بيتٍ يطلبه.
نحافظ على صحة الرواية وأصول التلقّي، ولا نُجيز إلا بعد تحقّقٍ تامٍّ من الأداء.
ثقةٌ تكبر كل عام
ابدأ رحلتك مع كتاب الله اليوم
انضمّ إلى آلاف الطلاب حول العالم، واحفظ القرآن الكريم بإتقانٍ وسندٍ متّصل على يد معلّمين مُجازين.
